مسيرة الضياء والعطاء
نروي لك قصة صرحٍ طبيٍ وطنيٍ، كَتَب تاريخه برعاية ملكية وبإرادة أردنية، ليمنح الأملَ والنور لآلاف المختبئين في الظلام.
أكثر من أربعة عقود
من التميز الطبي
بمبادرة ملكية سامية من لدن سمو الأمير رعد بن زيد المعظم، انطلق البنك ليكون الحصن الأردني الوحيد المعني بوهب القرنيات.
لقد بدأنا الحلم في عام 1979، وفي اليوم الأول للافتتاح، أُجريت أول عملية زراعة ناجحة، ومنذ ذلك الحين لم يتوقف نبض العطاء.
تاريخٌ نعتزُ به،
ومستقبلٌ نصنعهُ بإتقان.
محطات في الذاكرة
التمهيد التشريعي
صدور قانون الانتفاع بعيون الموتى رقم 43، كأول تشريع وطني لتنظيم وهب الأنسجة.
المحاولات الأولى
بدء العمل الميداني في القدس وعمان لوضع أسس طب العيون الحديث في المملكة.
الافتتاح الرسمي
الافتتاح الرسمي لبنك العيون الأردني تحت الرعاية الملكية السامية ليكون صرحاً وطنياً شاملاً.
التفويض القانوني
اعتماد البنك كالجهة الوحيدة والمخولة قانونياً في المملكة للتعامل مع الأنسجة العينية.
التوسع الأكاديمي
انضمام مستشفى الملك المؤسس للجنة بنك العيون لتوسيع نطاق الخدمة الوطنية.
نخبة الحكماء
مجلس الإدارة للدورة (2024 - 2027)
أ.د. معاوية البدور
مدير بنك العيون الأردني
الجامعة الأردنية
د. نانسي الرقاد
عضو الهيئة الإدارية
الخدمات الطبية الملكية
د. عمر مسعد
عضو الهيئة الإدارية
وزارة الصحة
د. مها الطم
عضو الهيئة الإدارية
القطاع الخاص
د. نور القضاة
عضو الهيئة الإدارية
مستشفى الملك المؤسس
حوكمة وطنية
تكاملٌ مؤسسيٌ يجمعُ بين كافةِ أطيافِ المنظومةِ الطبية في المملكة لضمانِ الشفافيةِ والعدالة.
ثقافة التبرع المحلي
انخفاض الاستيراد
نمو الوعي المجتمعي
عاما من الريادة